جرح روايات غير صحاح از افاده ابن تيمية يا فتى ، پس روايات تحريم متعه على الاطلاق مقدوح ومجروح گرديد .
وقطع نظر از اين همه تجويز ابن عباس متعه را على الاطلاق بي تقييد آن به ضرورت شايع وذايع است ، وتصريحات أئمة سنيه به آن واقع ، ودليل تقييد كه ذكر كرده مخدوش وموهون است ، پس ادعاى تقييد اباحه به اضطرار مقبول أولى الابصار نباشد .
اما قدح روايت تقييد ، پس عن قريب بر تو ظاهر مىشود .
واما كساني كه اباحه متعه از ابن عباس بلاتقييد به ضرورت آوردهاند جمعى كثير وجمعى غفير از أكابر اعلام وحذاق فخام اينهايند ، مثل : عبد الرزاق وابن أبي شيبه ومسلم بن الحجاج ونسائي - على ما في فتح القدير - وابن المنذر وابن جرير طبري وابن عبد البرّ وشمس الأئمة سرخسى وابن بطال - شارح بخارى - وزمخشري وبغوى وقرطبى وابن أثير جزرى وسبط ابن الجوزي وسبكى وعسقلانى وابن الهمام وزيلعى وعيني وقاضى خان فرغانى ( 1 ) وقاضى جكن هندى وصاحب كافى ومحمد بن محمود حنفي وسيوطى وعلى قارى وزرقانى وشهاب الدين احمد وملا على متقى ومحمد بن طاهر گجراتى وولى الله - والد مخاطب - وغير ايشان .
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( فرغالى ) آمده است .