تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
قال القاضي الإمام : هذا النصّ عمّ الصحابة ، وفيهم من لا يجوّز تقليده بالإجماع كالأعراب ، فثبت أنه أراد به أهل البصر ، وأهل البصر عملوا بالرأي بعد الكتاب والسنة ، فيجب الاقتداء بهم في ذلك ( 1 ) . سوم : آنكه كاش مخالفت ابن عباس با شيعه در مسائل حسب رواياتشان ثابت مىكرد ، وباز تمناى بي محل بر زبان مىآورد ، وبدون اين اثبات زيادة تر شناعت اين الزام ظاهر وواضح است ، با آنكه بعد ثبوت مخالفت [ أو با شيعه ] نيز ضررى به أهل حق نمىرسد . چهارم : آنكه حضرات أهل سنت با وصف آنكه طوق نهايت اعتقاد خلفاى ثلاثة خود در گردن انداخته ، جابجا در عقائد واعمال به مذاهب خلفاى خود احتجاج واستدلال مىكنند ، باز جاها اَعلام مخالفت اينها افراخته‌اند ، بس عجب كه مخاطب بر أئمة خود الزام أطاعت خلفا نمىنمايد وراه نصيحت ايشان نمىپيمايد ، وزبان را به آرزوى اتباع ابن عباس از شيعه مىآلايد .
هامش
1 . كشف الاسرار 3 / 329 . مقصود مؤلف ( رحمه الله ) از ذكر اين مطلب روشن نيست ، احتمال دارد كه غرض آن است كه چون آنها به رأى عمل مىكرده‌اند ، ما نمىتوانيم تبعيت آنها نماييم .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 200 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى