قلنا : ممنوع ، بل الشرط السماع عنه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم مطلقاً ( 1 ) .
ودر “ عمدة القاري شرح صحيح بخارى “ مذكور است :
اختلف أصحاب الأُصول فيما نقل آحاداً ، ومنه القراءة الشاذّة كمصحف ابن مسعود وغيره ، هل هو حجة أم لا ؟
فنفاه الشافعي وأثبته أبو حنيفة ، وبنى عليه وجوب التتابع في صوم كفارة اليمين ممّا نقل عن مصحف ابن مسعود من قوله : [ ثلاث ] ( 2 ) أيام متتابعات .
ويقول ( 3 ) الشافعي : قال الجمهور : واستدلّوا بأن الراوي له إن ذكره على أنه قرآن فخطأ ، وإلاّ فهو متردّد بين أن يكون خبراً و ( 4 ) مذهباً له ، فلا يكون حجّة للاحتمال ، ولا خبراً ; لأن الخبر ما صرّح به الراوي فيه بالحديث ( 5 ) عن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فيحمل على أنه مذهب له .
هامش
1 . [ الف ] من مسائل الأصل الأول من أُصول الأربعة . ( 12 ) . [ مسلم الثبوت في ضمن شرحه : فواتح الرحموت 2 / 16 - 17 ] .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . في المصدر : ( وبقول ) .
4 . في المصدر : ( أو ) .
5 . في المصدر : ( بالتحديث ) .