تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
( متتابعات ) ، ولم يحتجّ بها أصحابنا لثبوت نسخها ، كما سيأتي ( 1 ) . ونيز سيوطى در “ اتقان “ گفته : وقال أبو عبيد - في فضائل القرآن - : المقصد من القراءة الشاذّة تفسير القراءة المشهورة وتبيين معانيها ، كقراءة عائشة وحفصة . . . : ( وَالصَّلاةِ الْوُسْطى ) ( 2 ) صلاة العصر ، وقراءة ابن مسعود : ( فاقطعوا أيمانهما ) ( 3 ) ، وقراءة جابر : ( فَإِنَّ اللّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْراهِهِنَّ - لهن - غَفُورٌ رَحِيمٌ ) ( 4 ) . قال : فهذه الحروف وما شاكلها قد صارت مفسّرة للقرآن ، وقد كان يروى مثل هذا عن التابعين في التفسير ، فيستحسن ، فكيف إذا روي عن كبار الصحابة ، ثم صار في نفس القراءة ، فهو أكبر من التفسير وأقوى ، فأدنى ما يستنبط من هذه الحروف معرفة صحّة التأويل . انتهى .
هامش
1 . [ الف ] صفحة : 9594 ( چهاپه كلكته ) ، النوع الثاني والثالث والرابع والخامس والسادس والسابع والعشرون . ( 12 ) . [ الإتقان 1 / 219 ] . 2 . البقرة ( 2 ) : 238 . 3 . أي في قوله تعالى : ( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا . . ) ، سورة المائدة ( 5 ) : 38 . 4 . النور ( 24 ) : 33 .