وقد اعتنيت في كتابي أسرار التنزيل ببيان كلّ قراءة أفادت معنى زائداً على القراءة المشهورة ( 1 ) .
ونيز سيوطى در “ اتقان “ گفته :
وقال بعضهم : توجيه القراءة الشاذّة أقوى في الصناعة من توجيه المشهورة ( 2 ) .
اما آنچه گفته : وروايت شاذّه منسوخه را در مقابله قرآنِ متواتر محكم آوردن ؟
پس دانستى كه شذوذ - بر تقدير تسليم - قدحى در عمل نمىكند ، ونسخ باطل محض است ، وقرآن متواتر هرگز دلالت بر تحريم نمىكند ، پس مقابله كجا ومعارضه كو ؟ !
وهمانا ادعاى دلالت قرآن بر تحريم متعه ، تجهيل وتحميق وتسفيه أكابر صحابه وتابعين وعلماى معتمدين مستندين خود است ، بلكه تجهيل وتسفيه خود خلافت مآب است كه اتفاق أو بر عدم ثبوت تحريم متعه از خدا ورسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وبودن تحريم متعه رأى محدث أو ثابت شد .
هامش
1 . [ الف ] صفحه : 194 ( چهاپه كلكته ) ، نشان سابق . [ الإتقان 1 / 219 ] .
2 . الاتقان 1 / 220 .