تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
پنجم : آنكه اگر اين قرائت - بالفرض - قرائت شاذّه هم باشد ، ضررى ندارد كه عمل بر قرائت شاذّه هم نزد امام أعظم سنيه واتباع أو وديگر أكابر أئمة وأساطين وحذّاق محققين أهل سنت جايز است ، چنانچه قاضى ابوالطيب وقاضى حسين ورويانى ورافعى عمل را بر قرائت شاذّه ذكر كرده‌اند ، وآن را به منزله خبر آحاد دانسته‌اند ، وابن السبكي هم تصحيح اين مذهب در “ جمع الجوامع “ و “ شرح مختصر “ فرموده ، وأبو عبيد هم معترف شده به اينكه مقصد از قرائت شاذّه ، تفسير قرائت مشهوره وتبيين معاني است . محب الله بهارى در “ مسلم الثبوت “ گفته : مسألة : القراءة الشاذّة حجّة ظنّية خلافاً للشافعي ، فما أوجب التتابع لقراءة ابن مسعود . لنا مسموع عن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وكلّ ما كان مسموعاً عنه فهو حجة . وأيضاً ; إمّا قرآن أو خبر ، وكلّ منهما يجب العمل به . وتجويز كونه مذهباً فنقله قرآناً ، عجب . قالوا : ليس بقرآن ، إذ لا تواتر ، ولا خبر يصحّ العمل به ، إذ لم ينقل خبراً ، وهو شرط صحة العمل .