المقرئين المتأخرين وغيرهم من المقلّدين أن السبع كلّها متواترة ، أي كل فرد فرد ممّا روي عنهم ، قالوا : والقطع بأنها منزلة من الله واجب ، ونحن بهذا القول ( 1 ) ، ولكن في ما اجتمعت على نقله عنهم الطرق واتفقت عليه الفرق ( 2 ) من غير نكير له ، فلا أقلّ من اشتراط ذلك إذا لم يتفق التواتر [ في ] ( 3 ) بعضها ( 4 ) .
از اين عبارت واضح است كه مجرد صحت سند با شهرت كافى است ، وشرط بعض متأخرين تواتر را وانكار ثبوت قرآنيت به روايات آحاد ، مردود ونامقبول است ، وبسيارى از أحرف كه از قرّاء سبعه ثابت شده تواتر در آن متحقق نيست ، پس اگر تواتر شرط باشد لازم آيد كه : أحرف بسيار كه از قرّاء سبعة ثابت شده منتفى گردد .
واز عبارت ابوشامه هم ظاهر است كه : جميع قرائات سبعه متواتر نيست ، وزعم تواتر جميع آن از مزعومات مقلّدين غير محققين است ، ونيز سيوطى در “ اتقان “ فرموده :
أتقن الإمام ابن الجزري هذا الفصل جدّاً ، وقد تحرّر لي منه أن القراءات أنواع :
هامش
1 . في المصدر : ( نقول ) .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( الفراق ) آمده است .
3 . الزيادة من المصدر .
4 . الاتقان 1 / 206 .