تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
نمى كند آن را قياس عربيت وفشو لغت ; زيرا كه قرائت سنت متبعه ( 1 ) است كه قبول آن لازم ورجوع به آن واجب است ، پس به كمال وضوح از اين إفادات ظاهر است كه : ثبوت قرائت موقوف بر تواتر نيست ، چنانچه سيوطى در “ اتقان “ تصريح به آن هم از ابن الجزري نقل كرده حيث قال : قال : - يعنى ابن الجزري - : وقولنا : ( وصحّ سندها ) نعني به أن يروي تلك القراءة العدل الضابط عن مثله . . وهكذا حتّى تنتهي ، وتكون مع ذلك مشهورة عند أئمة هذا الشأن غير معدودة عندهم من الغلط أو ممّا شذّ بها بعضهم ، قال : وقد شرط بعض المتأخرين التواتر في هذا الركن ، ولم يكتف بصحة السند ، وزعم أن القرآن لا يثبت إلاّ بالتواتر ، وأن ما جاء مجيء الآحاد لا يثبت به قرآن . قال : وهذا ممّا لا يخفى ما فيه ، فإن التواتر إذا ثبت لا يحتاج فيه إلى الركنين الأخيرين من الرسم وغيره ; إذ ما ثبت من أحرف الخلاف متواتراً عن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وجب قبوله ، وقطع بكونه قرآناً ، سواء وافق الرسم أم لا ، وإذا شرطنا التواتر في كل حرف من حروف الخلاف انتفى كثير من أحرف الخلاف الثابت عن السبعة . وقد قال أبو شامة : شاع على ألسنة جماعة من
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( متعه ) آمده است .