تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
يجوز ردّها ، ولا يحلّ انكارها ، ‹ 1194 › بل هي من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن ، ووجب على الناس قبولها سواء كانت عن الأئمة السبعة ، أم عن العشرة ، أم عن غيرهم من الأئمة المقبولين ومتى اختلّ ركن من هذه الأركان الثلاثة أطلق عليها : ضعيفة ، أو شاذّة ، أو باطلة ، سواء كانت عن السبعة ، أم عن من هو أكبر منهم ، هذا هو الصحيح عند أئمة التحقيق من السلف والخلف ، صرّح بذلك الداني ، ومكّي ، والمهدوي ، وأبوشامة ، وهو مذهب السلف الذي لا يعرف عن أحد منهم خلافه . قال أبو شامة في المرشد الوجيز : لا ينبغي أن يغترّ بكلّ قراءة تعزى إلى أحد السبعة ، ويطلق عليها لفظ الصحة ، وأنها أنزلت هكذا إلاّ إذا دخلت في ذلك الضابط ، وحينئذ لا ينفرد بنقلها مصنف عن غيره ، ولا يختصّ ذلك بنقلها عنهم ، بل إن نقلت عن غيرهم من القرّاء فذلك لا يخرجها عن الصحة ; فإن الاعتماد على استجماع تلك الأوصاف لا على من تنسب إليه ; فإن القراءة المنسوبة إلى كلّ قارئ من السبعة وغيرهم منقسمة إلى المجمع عليه والشاذّ غير أن هؤلاء السبعة - لشهرتهم ، وكثرة الصحيح المجمع عليه في قراءتهم - تركن النفس إلى ما نقل عنهم فوق ما ينقل عن غيرهم . .