تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
است به فقدان نصّ بر خلافت ثلاثة ، چنانچه در عقيدة پنجم گفته : بايد دانست كه اين هر سه شرط را اماميه براي آن افزوده‌اند كه نفى امامت خلفاى ثلاثة - به زعم خود - در عين دعوا سرانجام نمايند ، ومحتاج به جواب أهل سنت نشوند ; زيرا كه خلفاى ثلاثة نزد أهل سنت نه معصوم اند ونه منصوص عليه ، ودر افضليت هم گنجايش بحث بسيار است . ( 1 ) انتهى . اين عبارت نصّ است بر آنكه : نزد أهل سنت بر خلافت ثلاثة نصّ واقع نشده ، وهرگاه نصّ بر خلافت ايشان متحقق نباشد بلا ريب دلائل خلافتشان خارج از قرآن متواتر وحديث پيغمبر [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] باشد ، پس به چه چيز تمسك مىنمايند ؟ ! وعلامه جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني در “ شرح عقايد عضديه “ گفته : ولم ينصّ رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم على أحد خلافاً للبكرية ، فإنهم زعموا النصّ على أبي بكر . . . ، وللشيعة فإنهم يزعمون النصّ على علي ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] إمّا نصّاً جليّاً ، وإمّا نصّاً خفيّاً ، والحقّ عند الجمهور نفيهما ( 2 ) . سوم : آنكه بنابر حصر حجيت در قرآن متواتر وحديث پيغمبر [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ]
هامش
1 . تحفه اثناعشريه : 180 . 2 . شرح العقائد : 177 .