لازم آمد كه أقوال صحابه وتابعين وفقهاى سنيه نيز حجت نباشد ، وهو كذلك ، لكن حضرات أهل سنت جابجا تشبث به أقوال صحابه وتابعين وأكابر فقهاى خود مىنمايند ، پس مخاطب در حقيقت به اين افاده بديعه تضليل وتحميق وتسفيه أساطين دين خود - كه به غير قرآنِ متواتر وحديث پيغمبر [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] نمودند - مىفرمايد ; وأهل حق را از اثبات فضائح وقبائحشان سبك دوش مىسازد ! فلله درّه ، وعليه أجره ، فثبت أن هذا الحصر والقصر مصداق قولهم : بنى قصراً وهدم مصراً !
چهارم : آنكه بنابر اين حصر وقصر لازم آيد كه : قرائت مشهوره غير متواتره - كه در جمع وتدوين هر دو قسم ، أئمة سنيه اعمار عزيزه صرف كرده ، جانهاى نازنين را در تعب انداختهاند - همه بي كار وغير معمول بها وخارج از صلاحيت اعتنا وقبول باشد ، وعمل به آن واعتماد بر آن ناجايز محض وباطل وناروا [ باشد ] ; چه بر اين همه قرائات صادق است كه نه از قرآن متواتر است ، ونه حديث پيغمبر [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ، پس به چيز تمسك مىنمايند ؟ !
سيوطى در “ اتقان “ گفته :
وأحسن من تكلّم في هذا النوع إمام القرّاء في زمانه شيخ شيوخنا أبو الخير ابن الجزري ، قال - في أول كتابه النشر - : كل قراءة وافقت العربية - ولو بوجه - ووافقت إحدى المصاحف العثمانية - ولو احتمالا - وصحّ سندها ، فهي القراءة الصحيحة التي لا
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 170
مساهمون: سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي
ص١٧٠