على أنه قد روي : ان عمر قال - بعد نهيه عن المتعة - : لا أُوتي بأحد تزوّج متعة إلاّ عذّبته بالحجارة ، ولو كنت تقدمت فيها لرجمت .
وما وجدنا أحداً أنكر عليه هذا القول ; لأن المتمتّع عندهم لا يستحقّ الرجم ، ولم يدلّ ترك النكير على صوابه ( 1 ) .
واين جواب نهايت متين وشافى است كه عمر در همين مقام بعد نهى از متعه ، امر ناجايز يعنى حرف ‹ 1188 › رجم متمتع بر زبان آورد ، وكسى انكار بر آن نكرد ، پس عجب كه ترك نكير را بر بعض كلام حجت دانند وبر بعض غير حجت .
واز اطرف طرائف آن است كه مخاطب در حاشية اين طعن أولا كلام صاحب “ مغنى “ مشتمل بر احتجاج به ترك نكير نقل كرده ، بعد از آن كلام جناب سيدمرتضى - طاب ثراه - به تغيير وتبديل ألفاظ ذكر نموده ، بعد از آن - به سبب مزيد عجز وحيرت ! - قفل سكوت بر لب زده ، حرفى به جواب آن ننگاشته ، فلله الحمد كه حسب سكوت أو متانت كلام بلاغت نظام جناب سيد ونهايت أصابت آن ثابت شد ، ومثل مشهور كه : ( من حفر لأخيه قليباً وقع فيه قريباً ) پيش آمد كه چون به سبب سكوت صحابه ، احتجاج بر أهل حق - كه عدم تماميت آن به وجوه عديده ظاهر است - تمسك كردند ، به سكوت خود مخاطب كه به مراتب بالاتر از اين سكوت است ، عدم حجيت سكوت ظاهر
هامش
1 . الشافي 4 / 197 .