ومؤيد احتمال أول آن است كه سبط ابن الجوزي در كتاب “ مرآة الزمان “ ( 1 ) گفته :
وكان عمر . . . يقول : والله لا أُوتي برجل أباح المتعة إلاّ رجمته . ( 2 ) انتهى .
از اين عبارت ظاهر است كه خلافت مآب به تصريح صريح ، وعيد مبيح متعه به رجم نموده ، وبا وصف اين تهديد شديد ووعيد غير سديد ، چشم انكار از حضّار داشتن وتمسك به سكوتشان ساختن ، از غرائب روزگار وعجائب توهمات دور از كار است !
ومحتجب نماند كه أبو علي جبايى تمسك به ترك نكير بر عمر كرده بود ، ودر جوابش جناب سيد مرتضى - طاب ثراه - كلامي لطيف فرموده ، چنانچه در “ شافى “ فرموده :
فأمّا اعتماده على الكفّ عن ( 3 ) النكير ; فقد تقدّم : إنه ليس بحجّة إلاّ على شرائط شرحناها [ وأوضحناها ولا معنى لإعادتها ] ( 4 ) ،
هامش
1 . اطلاعى ازنسخه خطى كتاب در دست نيست ، شرحي از كتاب ومؤلف در طعن دوم أبو بكر گذشت .
2 . مرآة الزمان :
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( على ) آمده است .
4 . الزيادة من المصدر .