إلاّ عذّبته ( 1 ) بالحجارة ، ولو كنت تقدّمت فيها لرجمت .
وما وجدنا أحداً أنكر عليه هذا القول مع أن المتمتّع عندهم لا يستحقّ الرجم ، فلا يدلّ ترك النكير على صوابه .
( 12 ) شافي للمرتضى ( 2 ) .
وبعد اين عبارت هيچ حرفى بر زبان نياورده ، سكوت بحت اختيار كرده .
اما آنچه گفته : ومراد از استمتاع ، وطى ودخول است به دليل كلمه ( فا ) كه براي تعقيب وتفريع كلامي بر كلامي سابق است ، وسابق در آية مذكور نكاح ومهر است .
پس دانستى كه حسب إفادات وتصريحات أئمة واسلاف سنيه مراد از استمتاع در اين آية متعه است ، وآية كريمه در نكاح متعه نازل شده ، پس اگر كلمه ( فا ) دلالت بر عدم اراده متعه از اين آية مىكرد چگونه أكابر وأعاظم صحابه مثل : عبد الله بن مسعود وابن عباس وعمران بن حصين آن را نفهميدند ، وهمچنين أكابر تابعين مثل : مجاهد ومقاتل وسدّى وعامّه أهل علم .
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( غذبته ) آمده است .
2 . حاشية تحفه اثناعشريه : 599 .