تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
رجل يلقاهما ، فأتاهما ملك يمشي فقضى بينهما ، فقال : ضعوها في الأرض ، فمن حملها فهي له ، فعالجها الشيخ فلم يطقها ، وأخذها موسى [ ( عليه السلام ) ] بيده فرفعها ، فتركها له الشيخ ، فرعى له عشر سنين ( 1 ) . از اين عبارت به وضوح تمام ظاهر است كه : حضرت موسى - على نبيّنا وآله وعليه السلام - هرگاه به خوف طلب فرعونِ كافر ، وحفظ نفس شريف خود از ضرر آن جائر - كه اراده قتل آن حضرت كرده بود - برون رفت ، در راه پادشاهى ( 2 ) را ديد كه به دستش نيزه چه ( 3 ) بود ، وأو را سجده كرد به سبب خوف أو ، وآن پادشاه أو را از سجده منع كرد وگفت كه : سجده مكن براي من ولكن پسِ من بيا ، وحضرت موسى ( عليه السلام ) پسِ آن ملك رفت . وهرگاه در حالت خوف وشدّت فزع واضطرار وفقدان أعوان وأنصار براي كسى كه طالب سجود نبود ، بلكه مانع از آن شد ، نبىّ معصوم سجده كرده باشد ، اگر حضرات أئمة معصومين - صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين - به سبب غلبه عناد ولداد مخالفين واستيلا وتسلط منافقين وشدّت خوف وتحقق اضرار أشرار ، وظنّ ثَوَرانِ عداوت قوم فجار ، اظهار موافقت در بعض احكام مسائل حلال وحرام ، يا مدح وثناى بعضِ متغلبين لئام ، يا سكوت بر
هامش
1 . [ الف ] صفحة 220 / 262 تفسير آية : ( وَجاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعى ) من سورة القصص من الركوع الخامس من الجزء العشرين . ( 12 ) . [ الدرّ المنثور 5 / 123 ] . 2 . ايشان ( ملك ) را به معناى پادشاه گرفته‌اند ، ولى ظاهراً به معناى فرشته است . 3 . نيزه چه : نيزه كوچك . مراجعه شود به لغت نامه دهخدا .