حرام نمىتواند شد ، پس بنابر تقرير رازي اگر صحابه موافقت عمر هم در اين قول ، ظاهر مىكردند ، حرجى نبود كه اظهار موافقت در امر صريح البطلان به سبب بعض مصالح جايز است وموجب تلبيس واضلال نمىشود ، چه جا محض سكوت از ردّ ونكير كه در آن به هيچ وجه اضلال وتلبيس لازم نمىآيد ، ومنفعت عظيمه صيانت نفوس ودفع شرّ منحوس ، واستدراج به قبول ديگر احكام ، وتوسل به ترويج اسلام نيز در اين اعراض وسكوت يا موافقت - على تقدير الثبوت - متحقق است .
سيوطى در تفسير “ درّ منثور “ گفته :
أخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، عن السُدّي ، قال : ذهب القبطي فأفشى عليه : أن موسى هو الذي قتل الرجل ، فطلبه فرعون ، وقال : خذوه ; فإنه الذي قتل صاحبنا ، وقال الذين يطلبونه : أُطلبوه في بينات ( 1 ) الطريق ، فإن موسى غلام لا يهتدي الطريق ( 2 ) ، وأخذ موسى [ ( عليه السلام ) ] في بينات ( 3 ) الطريق ، وقد جاءه الرجل فأخبره : ( إِنَّ الْمَلاََ يَأْتَمِرُونَ بِك لِيَقْتُلُوك فَاخْرُجْ إِنِّي لَك مِنَ النّاصِحِينَ * فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ قالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ
هامش
1 . في المصدر : ( ثنيات ) .
2 . في المصدر : ( للطريق ) .
3 . في المصدر : ( ثنيات ) .