الظّالِمِينَ ) ( 1 ) فلمّا أخذ في بينات ( 2 ) الطريق ، جاءه ملك على فرس بيده عنزة ، فلمّا رآه موسى [ ( عليه السلام ) ] سجد له من الفرق ، فقال : لا ‹ 1186 › تسجد لي ، ولكن اتّبعنى ، فاتّبعه ، وهداه نحو مدين ، فانطلق الملك حتّى انتهى به إلى مدين ،
[ فلمّا أتى الشيخ ، ( وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لاَ تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) ( 3 ) ] ( 4 ) ، فأمر إحدى ابنتيه أن تأتيه بعصا - وكانت تلك العصا عصا استودعه إيّاها ملك في صورة رجل - فدفعها إليه ، فدخلت الجارية فأخذت العصا فأتته بها ، فلمّا رآها الشيخ قال - لابنته - : إيتيه بغيرها ; فألقتها ، وأخذت تريد أن تأخذ ( 5 ) غيرها ، فلا تقع في يدها إلاّ هي ، وجعل يردّدها ، وكلّ ذلك لا يخرج في يدها غيرها ، فلمّا رأى ذلك عهد إليه ، فأخرجها معه ، فرعى بها ، ثمّ إن الشيخ ندم ، وقال : كانت وديعة ، فخرج يتلقى موسى [ ( عليه السلام ) ] ، فلمّا رآه قال : إعطني العصا ، فقال موسى [ ( عليه السلام ) ] : هي عصاي ، فأبى أن يعطيه ، فاختصما ، فرضيا أن يجعلا بينهما أول
هامش
1 . القصص ( 28 ) : 20 - 21 .
2 . في المصدر : ( ثنيات ) .
3 . القصص ( 28 ) : 25 .
4 . الزيادة من المصدر .
5 . لم يرد في المصدر : ( أن تأخذ ) .