تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
* فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ ) ( 1 ) ، وذلك لأنهم كانوا يستدلّون بعلم النجوم على معرفة الحوادث المستقبلة ، فوافقهم إبراهيم ( عليه السلام ) على هذه القاعدة في الظاهر مع أنه كان بريئاً ( 2 ) عنه في الباطن ، ومقصوده أن يتوسل إلى ‹ 1185 › كسر الأصنام ، فإذا جازت الموافقة في الظاهر على التمسك بعلم النجوم لغرض كسر الأصنام ، فلِمَ لا يجوز إظهار كلمة الكفر باللسان لغرض إبطاله بالدليل القاطع . وأيضاً : المتكلمون قالوا : لا يقبح من الله إظهار خوارق العادات على يد من ادّعى الإلهية ; لأن صورة هذا المدّعي وشكله مكذّب لدعواه ، فلا يحصل التلبيس بسبب ظهور الخوارق على يده ، ولكن لا يجوز على يد من يدّعي النبوة ; لأنه يفضي إلى التلبيس ، فكذا هاهنا قوله : ( هذا رَبِّي ) ( 3 ) كلام لا يفضي إلى الإضلال ; لأن دليل فساده جليّ ، وفي إظهار هذه الكلمة منفعة عظيمة ، وهي استدراجهم لقبول الدليل فكان جايزاً ( 4 ) .
هامش
1 . الصافات ( 37 ) : 88 - 90 . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( بريّاً ) آمده است . 3 . الأنعام ( 6 ) : 77 - 78 . 4 . [ الف ] الحجة الرابعة عشر ، من الفصل الأول ، في تقرير دليل الخليل ( عليه السلام ) في قوله : ( لا أُحِبُّ الاْفِلِين ) من الباب الثاني في وجوه الدلائل المأخوذة من الشمس والقمر والنجوم . [ اسرار التنزيل : وقريب منه ما جاء في التفسير الرازي 13 / 50 - 51 ] .