تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
مىنمايند ، ونمىدانند كه اگر تصريح به آن بالفرض ثابت هم شود ، جاى طعن ومقام تشنيع نيست ، [ چنانكه ] از اين افاده رازيه بطلان آن [ تشنيعات ] به كمال وضوح ظاهر شد . ولله الحمد على ذلك . ونيز فخر رازي در “ اسرار التنزيل “ ( 1 ) در وجوه تأويل قول حضرت إبراهيم - على نبيّنا وآله وعليه السلام - : ( هذا رَبِّي ) ( 2 ) گفته : السادس : إنه ( عليه السلام ) أراد أن يبطل قولهم بربوبية الكواكب إلاّ أنه ( عليه السلام ) كان قد عرف من تقليدهم لأسلافهم ، ونفور طباعهم عن قبول الدلائل أنه لو صرّح بالدعوة إلى الله تعالى لم يقبلوه ، ولم يلتفتوا إليه ، فمال إلى طريق استدراجهم إلى استماع الحجّة بإظهار ضرب من المساعدة لهم في الظاهر - مع طمأنينة قلبه على الإيمان - حتّى يتمكّن بعد ذلك من إبطال ما ذكروا ، وإنّما استحلّ ذكر هذه الكلمة ; لأنه لم يكن له طريق إلى الدعوة غيره ، فكان ذلك بمنزلة المكره على كلمة الكفر ، وعند الإكراه يجوز إجراء كلمة الكفر على
هامش
1 . أسرار التنزيل وأنوار التأويل لفخر الدين الرازي ( المتوفى سنة 606 ) ، وهو مجلّد ، ذكر فيه أنه على أربعة أقسام : الأول : في الأصول ، والثاني : في الفروع ، والثالث : في الأخلاق ، والرابع : في المناجاة والدعوات ، لكنّه توفي قبل إتمامه فبقي في أواخر القسم الأول . انظر : كشف الظنون 1 / 83 . 2 . الأنعام ( 6 ) : 77 - 78 .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 139 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى