ومنها : قوله تعالى : ( إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ ) ( 1 ) . . أي : حطبها ، والحصب : ما يحصب به . . أي يرمى ، يقال : حصبهم السماء . . أي رماهم بالحصباء ، وهذا عام لَحِقَه خصوصٌ متراخ أيضاً ، فإنّه لما نزل جاء عبد الله ابن الزبعري إلى رسول الله عليه [ وآله ] السلام ، فقال : يا محمد ! أليس عيسى والعزير والملائكة قد عبدوا ( 2 ) من دون الله ، أفتراهم يعذّبون في النار ؟ ! فأنزل الله : ( إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى . . ) ( 3 ) إلى آخر الآية ; فأجاب الشيخ عن هذا الاستدلال بقوله : ( إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ ) ( 4 ) لم يتناول عيسى ، لا أنه خصّ بقوله : ( إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ ) ( 5 ) ; لأنهم لم يدخلوا في هذا العام لاختصاص ( ما ) بما لا
هامش
1 . الأنبياء ( 21 ) : 98 .
2 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( في ) يا ( نى ) آمده است .
3 . الأنبياء ( 21 ) : 101 .
4 . الأنبياء ( 21 ) : 98 .
5 . الأنبياء ( 21 ) : 101 .