واز اشدّ أنواع تعنّت ومكابره است كه آدمي در مجمع علما وفضلا بگويد كه : فلان چيز در عهد جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مباح بود ومن آن را حرام مىكنم ! اين كلام در حقيقت از كلام ابن الزبعري در فساد وعدم انتظام زيادة تر است ، چه آن ملعون آخر به شبهه [ اى ] - ولو كانت ركيكة - متشبث گرديد ، وخلافت مآب أصلا در قول خود ( متعتان كانتا على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنا أنهى عنهما ) وجهي ركيك هم براي تحريم خود بيان نكرده ، بلكه بر عكس آن ، دليل بطلان آن در صدر كلام ممهّد ساخته !
ومحتجب نماند كه قوام الدين - از أكابر أئمة سنيه ، وأعاظم علما وفقهاى حنفيه است - شيخ عبد القادر بن محمد بن محمد بن نصر بن سالم قرشي در كتاب “ الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية “ گفته :
الكاكي ، الإمام ، قوام الدين محمد قدم إلى قوم ( 1 ) ، ثم إلى القاهرة ، فأقام بجامع المارداني يؤم به ، ويدرس للطائفة الحنفية إلى أن مات سنة تسع وأربعين وسبع مائة ، وتفقّه بترمذ على عبد العزيز شارح الأخسيكثي ، وسأله أن يضع كتاباً على الهداية ( 2 ) ، فوضعه ولم يتم ، بل وصل إلى كتاب النكاح ، وكان يدرسه في مدرسته بالقاهرة ( 3 ) .
هامش
1 . في المصدر : ( فوم ) .
2 . از اينجا تا آخر مطلب از مصدر سقط شده است .
3 . [ الف ] صفحة : 234 حرف الكاف من النسب في آخر الكتاب . [ الجواهر المضيئة 1 / 340 ] .