يتعنت ، وهو نظير انتقال إبراهيم في محاجة اللعين بقوله : ( [ فَ ] إِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ . . ) ( 1 ) إلى آخر الآية ، لتعنت القوم ومكابرتهم ، لا أنه انتقال حقيقة ، فكذلك هذا ابتداء بيان ، ودفع لمعاندة الخصم ، لا أنه تخصيص حقيقة ( 2 ) .
از اين عبارت پيداست كه اگر سكوت جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) از احتجاج واستدلال باطل كافر لعين به كلام ربّ العالمين بر لزوم نهايت ذمّ وتنقيص وتهجين ملائكة وبعض أنبياء معصومين [ ( عليهم السلام ) ] فرض كرده شود ، از آن حقيت كلام كافر وتسليم آن حضرت ثابت نمىشود ، بلكه آن حضرت چون تعنّت كفار ومجادله آن أشرار به باطل ناهنجار مىدانستند ، اعراض از جوابشان فرمودند ; وهمچنين حضرت إبراهيم ( عليه السلام ) نيز چون تعنّت ومكابره كفار دانست ، از ردّ كلام لعين اعراض فرموده ، به حجت ديگر انتقال فرمود ، نه آنكه انتقال حقيقي - كه در مناظره ناجايز است - اختيار كرد ; پس هرگاه سكوت واعراض از ردّ باطل بر جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وحضرت إبراهيم ( عليه السلام ) جايز باشد به سبب مزيد تعنّت وعناد ومكابره ومجادله باطل ، چرا جايز نيست كه حضرات صحابه نيز نظر به ( 3 ) مزيد تعنّت ومكابره ومجادله باطل خلافت مآب اعراض از ردّ هذيان وكلام فاسد البنيان أو كرده باشند .
هامش
1 . البقرة ( 2 ) : 258 .
2 . جامع الاسرار :
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( به نظر ) آمده است .