منكري را ببيند وقدرت بر ازاله آن نداشته باشد ، تحسّر وتأسّف وتوجّع وتلهّف به سبب فقد مُعين ومددكار بر دفع وانكار مىكند ، وآرزوى وجود مُعين - حرصاً على طاعة ربّ العالمين ، وجزعاً من معصيته الممنوعة في الدين - مىنمايد ، واز اينجا است كه بر مؤمن واجب است كه انكار منكر به زبان كند ، واگر قادر بر دفع لساني نباشد انكار قلبي نمايد ، پس اگر حضرات صحابه هم به سبب عدم قدرت بر دفع لساني اكتفا بر انكار قلبي كرده باشند ، وبه مقتضاى حال أهل ايمان عمل نموده [ باشند ] ; چرا حضرات أهل سنت اين عمل ايمانى را به كفر شيطانى مىكشند وبه حقيقت نبل كفر وضلال بر نواصي خود مىكشند ؟ !
وقاضى القضات تاج الدين عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي السبكي در “ طبقات فقهاى شافعيه “ - به ترجمه إسحاق بن إبراهيم بن مخلّد المشهور ب : ابن راهويه - گفته :
أخبرنا المحدّث أبو زكريا يحيى بن يوسف بن أبي محمد المقدسي المعروف ب : ابن الصيرفي - قراءةً عليه ، وأنا أسمع في سادس رجب سنة خمس وثلاثين وسبع مائة بمصر - ، قال : أخبرنا عبد الوهاب ابن رواح - اجازةً - ، قال : أخبرنا الحافظ أبو طاهر السلفي - سماعاً عليه - ، أخبرنا المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصيرفي ببغداد - قراءةً - ، أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن علي الفالي ، أخبرنا القاضي أبو عبد الله أحمد بن إسحاق بن خربان
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 114
مساهمون: سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي
ص١١٤