أورنق آباد في العشرين من جمادي الأولى سنة أربع وسبعين ومائة وألف . . إلى آخره ( 1 ) .
ودر “ فتح الباري شرح صحيح بخارى “ مذكور است :
قوله [ تعالى ] ( 2 ) : ( لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً ) ( 3 ) قال ابن بطال : جواب ( لو ) محذوف ، كأنّه قال : لحُلتُ بينكم وبين ما جئتم له من الفساد ، قال : وحذفه أبلغ ; لأنه يخصّ ( 4 ) بالنفي ضروب المنع ، وإنّما أراد لوط ( عليه السلام ) العُدّة ( 5 ) من الرجال ، وإلاّ فهو يعلم إنه ( 6 ) له من الله تعالى ركناً شديداً ، ولكنه جرى على الحكم الظاهر .
قال : وتضمّنت الآية البيان عمّا يوجبه حال المؤمن إذا رأى منكراً لا يقدر ‹ 1175 › على إزالته [ إنه ] ( 7 ) يتحسّر على فقد المُعين على دفعه ، ويتمّنى وجوده حرصاً على طاعة ربّه ، وجزعاً من
هامش
1 . سبحة المرجان : 101 - 102 .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . هود ( 11 ) : 80 .
4 . في المصدر : ( يحصر ) .
5 . العدّه - بالضم - : الاستعداد . ( 12 ) . [ انظر : الصحاح 2 / 506 ] .
6 . في المصدر : ( إنّ ) .
7 . الزيادة من المصدر .