المبين ، وكوكب ساطع في أوج الشرف الرصين ، أضاء بالأنوار الأبديّة ، وانطبع بالعكوس السرمدية ، أشرق على عالمي السفلى والعلوي ، وأحاط بعلمي الصوري والمعنوي ، آباؤه الكرام من سادات خجند ، وأزهر بميامنهم كثير من الرند ، والسيد ظهير الدين منهم هاجر ( 1 ) من خجند إلى الهند ، وتوطّن في أمن آباد من توابع لاهور ، وملأ سوحها بالنور والسرور ، ثم السيد محمد - ابن ابنه - خرج عن الوطن ورحل إلى الدكن .
والسيد عناية الله - ابن السيد محمد المذكور - كان من العرفاء وخواص الأُولياء ، أخذ الطريق النقشبندية عن الحافل بالعلم النظري والضروري مولانا الشيخ أبي المظفر البرهانفوري عن نور السماوات والنجوم ( 2 ) مولانا الشيخ محمد معصوم ، عن أبيه إمام أئمة المعاني مولانا الشيخ أحمد السرهندي المجدد ( 3 ) الألف الثاني . . . توطّن السيد عناية الله ببلدة بالافور على أربع منازل من برهانفور ، أعلى كلمة الهداية ، وأوصل الطالبين إلى النهاية ، وتوفي سنة سبعة عشر ومائة وألف ، ودفن ببالافور ، صانها الله عن الفتور .
هامش
1 . في المصدر : ( مهاجر ) .
2 . في المصدر : ( والتخوم ) .
3 . في المصدر : ( مجدّد ) .