صراحتاً واضح است كه فعل شيخين نزد جناب أمير المؤمنين [ ( عليه السلام ) ] در خمس بر صواب نبود ، ورأى آن جناب مخالف آن بوده .
أبو يوسف در كتاب " الخراج " گفته :
أخبرني محمد بن إسحاق ، عن أبي جعفر [ ( عليه السلام ) ] ، قال : قلت له : ما كان رأي علي [ ( عليه السلام ) ] في الخمس ؟ قال : « كان رأيه فيه رأي أهل بيته ، ولكنه كره أن يخالف أبا بكر وعمر . . » ( 1 ) .
وولى الله در " إزالة الخفا " آورده :
أبو يوسف : أخبرني محمد بن إسحاق ، عن أبي جعفر [ ( عليه السلام ) ] ، قلت له : ما كان رأي علي [ ( عليه السلام ) ] في الخمس ؟ قال : « كان رأيه فيه رأي أهل بيته ، ولكن كره أن يخالف أبا بكر وعمر » . ( 2 ) انتهى .
خلاصه آنكه : روايت كرده أبو يوسف قاضى كه خبر داد مرا محمد بن إسحاق از أبو جعفر - يعنى امام محمد باقر ( عليه السلام ) - كه گفتم آن حضرت را : چه بود رأى على [ ( عليه السلام ) ] در خمس ؟ فرمود : رأي أو در آن رأى أهل بيت أو بود ، ليكن مكروه داشت اين را كه مخالفت كند أبو بكر وعمر را .
از اين روايت ثابت شد كه رأى جناب أمير ( عليه السلام ) مخالف فعل شيخين بوده ، وآن جناب فعل ايشان را بر حق وصواب نمىدانست ، بلكه رأى آن جناب
هامش
1 . كتاب الخراج : 20 .
2 . إزالة الخفاء 2 / 125 - 126 .