تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 566

مساهمون:

ص٥٦٦
مجمع كبار شد ، وشتّان ما بين المضلّ الحامل على الخطا والغلط ، وبين الصائن عن الفضحية والشطط ، ولنعم ما قيل :
تو را اژدها گر بود يار غار * از آن به كه جاهل بود غمگسار
فهذه خمسون وجهاً باهراً ، ودليلا زاهراً ، سقناها بلطف الله وتوفيقه وهدايته إلى حسن الجدال ، وإبانته عن واضح طريقه ; لندمّر بها على هذا التكذيب الكاذب العائب ودليله العليل الغير الصائب ، وربّما جعلنا الوجهين - بل الوجوه - وجهاً ، حذراً من التطويل وكرهاً ، ألا ترى أن الوجه الأول منها منطو على الوجوه العديدة ، حاو للرموز السديدة ، ومن استحصف المباحث السابقة واللاحقة ، وأجال قداح نظره في الفوائد السالفة والتالية الرائقة ، يمكنه أن يستنبط من الخبايا في الزوايا والجوانب عدّة أُخرى من الرماح الثواقب ، والصوارم القواضب ، والسهام الصوائب ، فتجرح بها أكباد النواصب ، ولكن تحاشينا الإملال ، ورمنا الاختصار ، فاكتفينا على هذا المقدار ، وهو بحمد الله كاف شاف لأولي الأبصار ، جاعل لهفواته الواهية ( كَشَجَرَة خَبيثَة اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ اْلأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرار ) ( 1 )
هامش
1 . إبراهيم ( 14 ) : 26 . در آخر جلد دوم افست نسخه [ الف ] آمده است : تمّت بحمد الله الملك الوهّاب القسم الثاني من المجلّد الأول ، ويليه القسم الثالث من المجلّد الأول من هذا الكتاب بعون الملك الوهّاب .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 566 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى