الأولى التمسك بظاهرها ، لكنهم ( 1 ) . . . هم أعرف بالمقال ، وأقعد بالحال لا سيّما مع تكرار هذا الحكم عليهم ، وكثرته فيهم ، فإنهم لم يزالوا آخذين للغنائم ، قاسمين لها طول مدّتهم ، إذ ( 2 ) هي عيشتهم ، ومنها رزقهم ، وبها قام أمرهم ، فكيف يخفى عليهم أمرها ، أو يشذّ عنهم حكم من أحكامها ، هذا ما لا يظنّه بهم من يعرفهم . ( 3 ) انتهى .
از اين عبارت هم ظاهر است كه : آية كريمه ظاهر است در قسمت خمس بر شش سهم ، وعمل خلفا بر خلاف ظاهر آن است .
وقرطبى به محض استبعاد وحسن ظنّ بلا دليل ، تصويب فعل خلفا - كه بر خلاف آية است - خواسته ، وظاهر است كه : چنين هوس لايق اصغا نيست .
وابن حجر در " فتح الباري " گفته :
الأكثر على أن ( اللام ) في قوله : ( لِلرَّسُولِ ) ( 4 ) للملك ، وأن للرسول خمس الخمس من الغنيمة ( 5 ) .
وملك العلماء شهاب الدين دولت آبادي در " هداية السعدا " گفته :
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( الله ) آمده است .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( ان ) آمده است .
3 . [ الف ] باب ما يخمس من الغنيمة . [ المفهم 3 / 556 - 557 ] .
4 . الأنفال ( 8 ) : 41 .
5 . فتح الباري 6 / 151 .