يجعل بدلا من اللام التي في قوله : ( فَلِلّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى . . ) إلى آخر الآية ، [ ولا يجوز أن يكون بدلا من ( الله ) و ( الرسول ) ، فينبغي أن يكون بدلا من اللام التي في ( لِذِي الْقُرْبى ) ] ( 1 ) ، وما عطف عليه ، فحينئذ يبطل قصر الخمس على ذي القربى .
وأمّا رواية سليم ( 2 ) بن قيس الهلالي ، عن أمير المؤمنين [ ( عليه السلام ) ] أنه قال : « كل هؤلاء منّا خاصة ، وأن الأيتام : أيتامنا ، وأن المساكين : مساكيننا » فليست بشيء ، وسليم معروف المذهب ، ويكفي في ردّ روايته كتابه المعروف بينهم ب : كتاب سليم ( 3 ) .
ودر آخر آن گفته : ابن أبي الحديد شارح " نهج البلاغة " .
واين قول أو دلالت مىكند بر اين كه مخاطب اين كلام [ را ] از ابن أبي الحديد نقل كرده ، وحال آنكه در نقل آن خيانت نموده ، وبعض ألفاظ أو را تبديل نموده ، وسبب تبديل بعض ألفاظ دو وجه است :
يكى : آنكه كلام أو را از غير موضع انقطاع قطع كرده .
دوم : آنكه أو اين شبهه را بر سبيل امكان واحتمال گفته بود ، ومخاطب به طريق قطع گفته ; واين عادت أو است در أكثر مباحث وحواشي اين كتاب .
ونيز ابن أبي الحديد جواب اين شبهه را خود بعد از اين گفته ، حيث قال :
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( مسلم ) آمده است .
3 . حاشية تحفه اثناعشريه : 594 .