تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ) ( 1 ) ، وليس يجوز أن يكون بدلا من ( اللام ) في ( للّه ) ، ولا من ( اللام ) في قوله تعالى : ( وَلِلرَّسُولِ ) ، فينبغي أن يكون بدلا من ( اللام ) في قوله تعالى : ( وَلِذِي الْقُرْبى ) . أما الأول : فتعظيماً له سبحانه . وأما الثاني : فلأنه تعالى أخرج رسوله من الفقراء بقوله : ( وَيَنْصُرُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ ) ( 2 ) ; ولأنه يجب أن يرفع رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] عن التسمية ب‍ : الفقير . وأما الثالث : فإما أن يفسر هذا البدل ، وما عطف عليه المبدل منه ، أو يفسر هذا البدل وحده دون ما عطف عليه المبدل منه ، والأول لا يصح ; لأن المعطوف على هذا البدل ليس من أهل القرى ، وهم الأنصار ، ألا ترى كيف قال سبحانه : ( لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ . . ) ( 3 ) إلى آخر الآية . [ ثمّ ] ( 4 ) قال سبحانه : ( وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدّارَ وَالاِْيمانَ مِنْ
هامش
1 . الحشر ( 59 ) : 8 . 2 . الحشر ( 59 ) : 8 . 3 . الحشر ( 59 ) : 8 . 4 . الزيادة من المصدر .