قَبْلِهِمْ ) ( 1 ) ، وهم الأنصار ، وإن كان الثاني ، صار تقدير الآية : أن الخمس لله وللرسول [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ولذي القربى الذين وصفهم ونعتهم بأنهم هاجروا وأخرجوا من ديارهم وللأنصار ، فيكون هذا مبطلا لما يذهب إليه المرتضى في قصر الخمس على ذوي القربى .
ويمكن أن يعترض هذا الاحتجاج ، فيقال : لِمَ لا يجوز أن يكون قوله : ( وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدّارَ وَالاِْيمانَ ) ( 2 ) ليس بعطف ; لأنه كلام مبتدأ ، وموضع ( الذي ) ( 3 ) رفع بالابتداء ، وخبره : ( يُحِبُّونَ ) .
وأيضاً ; فإن هذه الحجة لا يمكن التمسك بها في آية الأنفال ، وهو قوله تعالى : ( وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْء ) ( 4 ) .
وأمّا رواية سليم بن قيس الهلالي ، فليست بشيء . . إلى آخره ( 5 ) .
از ملاحظه اين عبارت ظاهر شد كه : آنچه مخاطب در " حاشية " نقل كرده ، وآن را به ابن أبي الحديد منسوب ساخته ، أصل ألفاظ أو نيست ، بلكه عبارت
هامش
1 . الحشر ( 59 ) : 9 .
2 . الحشر ( 59 ) : 9 .
3 . في المصدر : ( الذين ) .
4 . الأنفال ( 8 ) : 41 .
5 . [ الف ] مطاعن عمر از مجلد ثاني عشر . [ شرح ابن أبي الحديد
12 / 215 - 217 ] .