عليه [ وآله ] السلام هل تسلّم لهم أم لا ؟
لأنا نقول : لفظة ( لنا ) و ( لغيرنا ) يقتضي الملك والاستحقاق ، ولم يقل العباس : سله هل يسلّم هذا الأمر إلينا أم لا ؟ حتّى يصحّ ما قاله السائل .
وأيضاً ; قد روي أن علياً ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] قال له - فيما بعد - : خفت أن يقول النبيّ عليه [ وآله ] السلام إنه لغيركم فلا يعطيناه الناس أبداً . ومعلوم أن ذلك إنّما يلزم إذا قال : هو مستحق لغيركم ، لا إذا قال : لا يسلّمه الناس إليكم ( 1 ) .
از اين عبارت ظاهر است كه : لفظ ( لنا ) و ( لغيرنا ) مفيد ملك واستحقاق است ، وحمل آن بر مجرد حصول ووصول ناجايز ، پس همچنين ( لام ) در آية خمس نيز مفيد ملك واستحقاق خواهد بود ، وحمل آن بر بيان مصرف صحيح نخواهد بود ، پس طعن بر عمر متوجه خواهد گشت ، وسعى رازي در حمايت أو بي كار وموجب افتضاح واحتقار أو روبروى صغار وكبار خواهد شد .
باقي ماند تشبث رازي به عدم نكير جناب أمير - عليه صلوات الملك القدير - پس :
أولا : شهادت ادعاى عدم نكير ، [ شهادت ] على النفي است ، وشهادت
هامش
1 . نهاية العقول ، ورق : 257 ، صفحه : 519 - 520 .