براي عمر بلا دليل وبرهان مىنمايد ، وأصلا شرمى وآزرمى نمىآرد .
ومع هذا آنچه رازي قبل از اين در همين كتاب - اعني " نهاية العقول " - گفته نيز براي اثبات عدم جواز اسقاط سهم ذوى القربى كفايت مىكند ، بيانش آن كه رازي در " نهاية العقول " در اثبات عدم نص بر خلافت جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) گفته :
الطريقة الثالثة : الاستدلال بأمور كل واحد منها يفيد الظنّ بعدم النص ، ومجموعها ربما أمكن أن يقال : إنه يفيد العلم [ بعدمه ] ( 1 ) وهي كثيرة ، إلاّ إنا نقتصر هنا على وجوه :
الأول : أنه لمّا مرض رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ( عليه السلام ) ( 2 ) وقال العباس لعلي [ ( عليه السلام ) ] : أنا أعرف الموت في وجوه بنى عبد المطلب ، وقد عرفت الموت في وجه رسول الله عليه [ وآله ] السلام ، فأدخل بنا عليه نسأله عن هذا الأمر ، فإن كان لنا بيّنه ، وإن كان لغيرنا وصّى الناس . . ومعلوم أن علياً لو كان منصوصاً ( 3 ) عليه لكان العباس أعرف الناس بذلك ، فكان لا يقول مثل هذا الكلام .
لا يقال : مراد العباس منه أن الإمارة التي جعلها النبيّ
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . كذا .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( منصوباً ) آمده است .