وهمچنين أبو حنيفة واتباعش كه به اتباع شيخين رفته ، وحكم به سقوط سهم ذوى القربى نمودهاند ، مخالفت صريح آية كرده ، وايمان به حق تعالى نياوردهاند .
واز طرائف آن است كه فخر رازي با وصف اعتراف به ثبوت ولزوم سهم ذي القربى وعدم جواز عدول از مفاد آية كريمه در " نهاية العقول " به مزيد تعصب وقفول كاربند شده ، در دفع طعن منع خمس از عمر كوشيده چنانچه گفته :
قوله : رابعاً : إنه منع أهل البيت خمسهم .
قلنا : هذه مسألة اجتهادية وإلاّ لوجب على علي [ ( عليه السلام ) ] إظهار الإنكار لما بيّنا أن أسباب التقية كانت زائلة ، وإذا كان كذلك جاز العمل بمقتضى الاجتهاد . ( 1 ) انتهى .
واين كلام نهايت مجمل ومهمل است ، وهمانا به سبب ضيق خناق وشدّت حيص وبيص مختل الحواس گرديده ، بر كلام مختل النظام به غايت اجمال اكتفا كرده .
پرظاهر است كه قول أو كه : ( اين مسأله اجتهاديه است ) أصلا دفع طعن از عمر نمىكند ; چه كلام در اين است كه : منع سهم ذي القربى جايز نبود ، به جواب آن گفتن اين فقره مختصره كه : ( اين مسأله اجتهاديه است ) چگونه
هامش
1 . نهاية العقول ، ورق : 273 ، صفحه : 552 ، يك صفحه به آخر كتاب .