تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
وسابقاً دانستى كه أهل سنت از زيد بن علي نقل كرده‌اند كه أو در حق أبو بكر مىگفت كه : أو مردى رحيم بود ، مكروه مىداشت كه چيزى كه جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) به عمل آورده باشد أو تغيير آن كند . سبحان الله ! نمىدانم كه اين رقت قلب وترحم أبو بكر در منع ذوى القربى از خمس كجا رفت ؟ ! بار الها مگر رحم ورأفت منحصر در محروم ساختن أهل بيت ( عليهم السلام ) ومنع حقوق ايشان باشد ! پس البتة آن را جوابي نيست ، ليكن در اين صورت از مفترى كذّاب كه بر زيد بن علي اين افترا بربافته ، قصورى واقع شده كه بعد ذكر رحم أبو بكر كراهت أو را از تغيير معمولات جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ذكر كرده . آرى ! اگر مىگفت : ( كان أبو بكر رجلا رحيماً يكره أن يعطي شيئاً أهل بيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) منع فدك ومنع خمس هر دو با ادعاى أو راست مىآمد . ونسائي در " صحيح " گفته : أخبرنا عمرو بن يحيى ، قال : حدّثنا محبوب - يعني ابن موسى - ، قال : أخبرنا أبو إسحاق - وهو الفزاري - ، عن الأوزاعي ، قال : كتب عمر بن عبد العزيز إلى عمر بن الوليد كتاباً فيه : . . وقسّم أبوك لك الخمس كلّه ، وإنّما سهم أبيك كسهم رجل من المسلمين ، وفيه حقّ الله وحقّ الرسول [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] وذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل . . فما أكثر خصماء أبيك يوم القيامة ! فكيف ينجو من كثرت خصماؤه . . ؟ ! وإظهارك
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 55 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى