ذوى القربى را از حق ايشان محروم مىسازند ( إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عُجابٌ ) ( 1 ) ، فاعتبروا يا أولي الألباب .
بخارى در " صحيح " خود مىآرد :
كانت فاطمة [ ( عليها السلام ) ] تسأل أبا بكر نصيبها ممّا ترك رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم من خيبر وفدك وصدقته بالمدينة ، فأبى أبو بكر عليها ذلك وقال : لست تاركاً شيئاً كان رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يعمل به إلاّ عملت به ، فإني أخشى إن تركت شيئاً من أمره أن أزيغ ( 2 ) .
جاى تأمل است كه أبو بكر را در منع فدك وغيره از حضرت فاطمه ( عليها السلام ) خيال اتباع جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لازم ومتحتم مىنمايد ، واين حيله واهى را كه در حقيقت مخالفت جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) است در نظر بي بصيرتان عذرى براي خود پيش مىگرداند ، ودر منع خمس از ذوى القربى واسقاط سهم ايشان هرگز أبو بكر وعمر را اتباع جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ملحوظ نمىشود !
بالجملة ; از اينجا به صراحت تمام واضح است كه : مقصود شيخين محروم ساختن أهل بيت واتباع ايشان بوده ، هرگاه اتباع جناب
هامش
1 . سوره ص ( 38 ) : 5 .
2 . صحيح بخارى 4 / 42 .