پرش به محتوای اصلی

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحه 53

پدیدآورندگان:

ص۵۳
ذوى القربى را از حق ايشان محروم مىسازند ( إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عُجابٌ ) ( 1 ) ، فاعتبروا يا أولي الألباب . بخارى در " صحيح " خود مىآرد : كانت فاطمة [ ( عليها السلام ) ] تسأل أبا بكر نصيبها ممّا ترك رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم من خيبر وفدك وصدقته بالمدينة ، فأبى أبو بكر عليها ذلك وقال : لست تاركاً شيئاً كان رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يعمل به إلاّ عملت به ، فإني أخشى إن تركت شيئاً من أمره أن أزيغ ( 2 ) . جاى تأمل است كه أبو بكر را در منع فدك وغيره از حضرت فاطمه ( عليها السلام ) خيال اتباع جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لازم ومتحتم مىنمايد ، واين حيله واهى را كه در حقيقت مخالفت جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) است در نظر بي بصيرتان عذرى براي خود پيش مىگرداند ، ودر منع خمس از ذوى القربى واسقاط سهم ايشان هرگز أبو بكر وعمر را اتباع جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ملحوظ نمىشود ! بالجملة ; از اينجا به صراحت تمام واضح است كه : مقصود شيخين محروم ساختن أهل بيت واتباع ايشان بوده ، هرگاه اتباع جناب
پاورقی
1 . سوره ص ( 38 ) : 5 . 2 . صحيح بخارى 4 / 42 .