تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
بل يصرفونه في المصالح ، وأراد بقومه ولاة الأمر من بني أمية . ( 1 ) انتهى . ظاهر است كه : تفسير قوم به بنى أمية صرف ، ناشى است از قلّت تتبع وعدم اطلاع بر طرق اين حديث ; زيرا كه از روايت أبو داود ونسائي وابن أبي شيبه وابن المنذر كه مذكور شد ، ظاهر مىشود كه : غرض از ( قومنا ) خليفه ثاني وأمثال أو است كه در اين روايت صراحتاً اباى عمر از دادن سهم ذي القربى بالتمام ايشان را مذكور است ، پس مراد از اجمال ( فأبى علينا قومنا ) نيز عمر وأمثال أو باشد ، وليكن چون اين منع عين ظلم وجور وجفا وعدوان بود ، نووى را از تفسير آن به عمر وامثالش شرم دامن گير شده ، از تتبع طرق روايت اعراض كرده ، اين منع را بر بنى أمية انداخته [ اند ] . آرى ! چون بنى أمية هم در اين منع شريك ومقتفى آثار خليفه ثاني اند ، اگر بعد ذكر أصول ، ذكر فروع مىنمود مضايقه نداشت . وأبو العباس أحمد بن عمرو الأنصاري ( 2 ) المالكي القرطبي در " مفهم شرح صحيح مسلم " گفته : قوله : ( فأبى علينا قومنا ) ، كأنّه قال : هو لبني هاشم ، وقال بنو المطلب : هو لنا ، قاله أبو الفرج الجوزي ( 3 ) .
هامش
1 . شرح مسلم نووى 12 / 191 - 192 . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( الأنصار ) آمده است . 3 . المفهم 3 / 689 .