تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
ظاهر است كه : اين تفسير ابن الجوزي نيز از قبيل هوسهاى باطل ورجم به ظنّ كاذب است ، وهرگز نزاع در بني هاشم وبني المطلب ثابت نيست ، بلكه غرض ابن عباس همان است كه عمر وامثالش ابا كردند از دادن سهم ذي القربى به ايشان ، واز اين جاست كه ابن حجر روايت مسلم وأبو داود ونسائي را در يك سياق كشيده . ودر " صحيح بخارى " مذكور است : حدّثني محمد بن بشار ، قال : حدّثنا روح بن عبادة ، قال : حدّثنا علي بن سويد بن منجوف ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، قال : بعث النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم علياً [ ( عليه السلام ) ] إلى خالد ليقبض الخمس ، وكنت أبغض علياً ، وقد اغتسل ، فقلت لخالد : ألا ترى إلى هذا ؟ فلما قدمنا على النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ذكرت ذلك له ، فقال : « يا بريدة ! أتبغض علياً » فقلت : نعم ، قال : « لا تبغضه ; فإن له في الخمس أكثر من ذلك » ( 1 ) . از اين حديث ظاهر است كه : جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) را در خمس حقي ثابت بود تا آنكه آن جناب جاريه را از خمس بي اجازه جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بگرفت ، وهرگاه بريده اين امر را به طور شكايت به خدمت جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عرض كرد ، آن جناب تصويب فعل جناب
هامش
1 . صحيح بخارى 5 / 110 .