نتوانستند كرد ، واز تكلم به كلمه : ( لا ندري ) به جواب سؤال سائلين استحيا نمودند ، پس معانده سنن به رأى خود آغاز نهادند ، ودر ضلال واضلال كثير گرفتار شدند .
وبر اين همه تشنيع وتهجينْ خلافت مآب اكتفا نكرده ، قسم به خداى قهار ياد كرده ، گفته كه :
قبض نكرده حق تعالى نبىّ خود را ، ورفع نكرد ( 1 ) وحى را از ايشان تا آنكه بي پروا ساخت ايشان را از رأى .
ونيز گفته :
ولو كان الدين ‹ 974 › يؤخذ بالرأي لكان أسفل الخفّ أحقّ بالمسح من ظهره .
ونيز در تحذيز از أهل رأى فرموده : فإياك ، وإياهم ( 2 ) .
هامش
1 . در [ الف ] ( نه رفع كرد ) آمده است كه اصلاح شد .
2 . شاه ولى الله دهلوى چنين روايت مىكند كه :
قام عمر بن الخطاب في الناس فقال : أيها الناس ! ألا إن أصحاب الرأي أعداء السنّة ، أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها ، وتفلّتت منهم أن يعوها ، واستحيوا إذا سألهم الناس أن يقولوا : لا ندري ، فعاندوا السنن برأيهم ، فضلّوا وأضلّوا كثيراً ، والذي نفس عمر بيده ما قبض الله نبيّه ، ولا رفع الوحي عنهم ، حتّى أغناهم عن الرأي ، ولو كان الدين يؤخذ بالرأي لكان أسفل الخفّ أحقّ بالمسح من ظهره . . فإيّاك وإياهم .
راجع : إزالة الخفاء 2 / 136 .