وابن تيمية هم در " منهاج " تصريح كرده كه براي قائلين به مشاركت اخوة للجدّ ، أقوال متناقضه متعارضه است ( 1 ) .
اما آنچه گفته : ظنّ غالب آن است كه اختراعِ أستاذ هر دو فرقه است ، يعنى حضرت إبليس عليه اللعنة كه هر دو فرقه از شاگردان اويند واز يك منبع فيض برداشتهاند .
پس جوابش آنكه : از عبارات سابقه ظاهر شده كه روايت دالّه بر صدور صد قضية مختلفه در جدّ [ را ] ‹ 971 › از عمر بن الخطاب بسيارى از أكابر وأعاظم وأجلّه محققين ومحدّثين ومشايخ معتمدين أهل سنت روايت كردهاند - اعني عبد الرزاق [ و ] يزيد بن هارون وأبو جعفر وابن أبي شيبه وبزّار صاحب " مسند " وابن سعد وبيهقى وابن حزم وابن الملقّن وابن حجر عسقلانى وسيوطى وقسطلانى ومناوى وملا على متقى - ورواة آن أكابر اسلاف ومقتدايان ايشانند - اعني هشام بن حسان ومحمد بن سيرين وعبيده سلمانى وإسماعيل بن إبراهيم اسدى وأيوب بن عليه سجستانى ومعمر وسفيان ثوري - ونيز مثل آن را - اعني روايت سبعين قضية - شريف جرجانى وعلى قارى نقل كردهاند ، وقاضى القضات تسليم آن نموده ، وابن الملقّن بالقطع آن را ذكر نموده .
هامش
1 . منهاج السنّة 5 / 505 .