تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
ولو كان ذلك عنده جائزاً وكان عند نفسه مأجوراً لما قال : ( أجرؤكم على الجدّ أجرؤكم على النار ) . وهذا بيّن من الكلام . ( 1 ) انتهى . چهارم : آنكه وصيت آخرين وحرف دم واپسين خلافت مآب كه قبلِ اين از " كنز العمال " و " محلّى " ابن حزم منقول شد ( 2 ) ، به صراحت تمام تكذيب اين تأويل عجيب مىنمايد ، چه از آن ظاهر است كه خلافت مآب بر فتاواى خود در جدّ ندامت وخجالت ورزيدند ، وبر همه آن خط نسخ كشيدند كه به اهتمام عظيم در نفى آن از خود متشبّث گرديدند ، وبر سر وصيت وامر به حفظ آنكه ‹ 968 › جنابش در جدّ چيزى نگفته رسيدند ! پس ثابت شد كه اين همه احكام مختلفه وفتاواى مضطربه محض خطا و
هامش
1 . نقلها بتمامها الشريف المرتضى في الفصول المختارة : 204 - 205 . وأمّا الجاحظ ; فقد ذُكر في رسائله 1 / 309 كتابه الفتيا ، ولكن لا يوجد فيها منه شيء ، كما أشار إليه المحقق في الهامش . ونقل ابن قتيبة بعضها فقال : وذكر - أي النظّام - قول عمر بن الخطاب . . . لو كان هذا الدين بالقياس لكان باطن الخفّ أولى بالمسح من ظاهره ، فقال : كان الواجب على عمر العمل بمثل ما قال في الأحكام كلّها ، وليس ذلك بأعجب من قوله : « أجرؤكم على الجدّ أجرؤكم على النار » ، ثم قضى في الجدّ بمائة قضية مختلفة ! انظر : تأويل مختلف الحديث : 25 . 2 . قبلا كلام أو از كنز العمال 11 / 58 والمحلّى 9 / 282 گذشت .