تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
وبرهان الدين عبيد الله بن محمد الفرغاني العبري در " شرح منهاج الوصول " گفته : فإن قيل : لا نسلّم أن إبراهيم ( عليه السلام ) كان مأموراً بالذبح في الواقع بل بحسب ظنّه [ وذلك أنه لمّا أُمر بمقدّمات الذبح من الإضجاع وأخذ السكين ، غلب على ظنّه ] ( 1 ) أنه مأمور بالذبح . قلنا في الجواب عنه : إنه إذا كان مأموراً بحسب ظنّه ، كان مأموراً به في الواقع إذ لا يخطئ ظنّه ، فإنه - عليه [ وآله ] الصلاة والسلام - قال : ( ظنّ المؤمن لا يخطئ ) ، فظنّ النبيّ أولى بأن لا يخطئ ( 2 ) . پس بنابر ارشاد آن سرور بر عمر لازم وواجب بود كه ايقان به عدم حصول علم مسأله جدّ براي خود مىكرد ، وبه رأى باطل وهواي نفس ، يك فتوا هم در آن نمىداد ، چه جا صد فتواى متناقض ومتهافت ! پس ثابت شد كه عمر تصديق ارشاد جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) نفرمود ، وبراي اظهار فضل خود نزد جهال واستحيا از كلمه : ( لا ندري ) - به قول خودش ( 3 ) - معاندت سنن آغاز نهاد ودر ضلال واضلال گرفتار شد .
هامش
1 . الزيادة من المصدر . 2 . شرح منهاج الوصول : 82 ( نسخه عكسي ) . 3 . روايت آن چند صفحه قبل در پاورقى از إزالة الخفاء 2 / 136 گذشت .