الأعمال بالنيات ( 1 ) ، وقد عرفت أن إحداث الجماعة في الصلاة - وإن كانت موظفة - إحداث للعبادة ( 2 ) في الحقيقة ; لكونها في نفسها عبادة في كلّ صلاة تصحّ فيها .
ولا يبعد أن يقال : المراد بقوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - في رواية عائشة - « من عمل عملا . . » خصوص العبادة ولو كان يعمّها وغيرها فهي من أظهر افراده .
والحاصل ; أن انقسام البدعة إلى الأقسام الخمسة ، وكذلك تخصيص البدعة - في قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « كلّ بدعة ضلالة » - بالبدع المحرّمة ، لا ينفع في مقام دفع الطعن أصلا ، فلا تغفل .
بل نقول : قول عمر بن الخطاب - في رواية عبد الرحمن المتقدمة - : لو جمعت هؤلاء على قارىء واحد لكان أمثل ، وقوله : نعمت البدعة . . ردّ صريح لقول رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « صلّوا أيها الناس في بيوتكم ، فإن أفضل الصلاة ( 3 ) صلاة المرء في بيته إلاّ المكتوبة » [ ولنهيه القوم عن الاجتماع في مثل هذه النافلة ، كما تقدّم في رواياتهم السالفة ] ( 4 ) ، بل ذلك كفر صريح ، فإن القول بأن المخالف
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( والنيات ) آمده است .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( العبادة ) آمده است .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( الناس ) آمده است .
4 . الزيادة من المصدر .