تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
رواية زيد بن ثابت على أنه خرج إليهم مغضباً [ ونهاهم عن الجماعة فيها ] ( 1 ) ، ‹ 940 › ولا وجه للغضب لو كان الاجتماع برضاه أو أمره ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . وأمّا الرواية التي رواها أبو داود ، عن أبي هريرة من : أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم رأى الناس يصلّون بصلاة أُبي بن كعب فقال : ( أصابوا . . نعمّا صنعوا ) - فمع قطع النظر من كذب أبي هريرة ، وتضعيف أبي داود نفسه هذه الرواية لضعف مسلم بن خالد - لا يرتاب ذو فطرة سليمة في أنه ممّا وضعه أحد من المتعصبين دفعاً لطعن البدعة ، ولكون الوضع فيها معلوماً لم يتمسّك بها أحد من علماء الجمهور في مقام الجواب والاعتذار . وثالثاً : أنه لو كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أقامها جماعة ولم ينسخها ، ثمّ أحيا عمر تلك السنّة ، لما قال عمر بن الخطاب : أنها بدعة ونعمت البدعة . والقول بأن اطلاق البدعة عليها لتركه كان ( 2 ) إياها من غير نسخ وعدم مواظبته عليها ، تعسف ظاهر ; فقد روي أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يكثر من الصيام حتّى قيل : أنه لا يفطر ، ثم تركه
هامش
1 . الزيادة من المصدر . 2 . في المصدر : ( ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) بدل ( كان ) ، وكأن ( كان ) زائدة .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 376 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى