وقد ظهرت ( 1 ) [ من رواياتهم أن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) لم يصلّ عشرين ركعة تسمّونها : التراويح ، وإنّما كان يصلّي ثلاث عشر ركعة ، ولم يدلّ شيء ] ( 2 ) من رواياتهم التي ظفرنا بها على استحباب هذا العدد المخصوص فضلا عن الجماعة فيها .
والصلاة وإن كانت خيراً موضوعاً يجوز قليلها وكثيرها ، إلاّ أن القول باستحباب عدد مخصوص منها ، في وقت مخصوص ، على وجه الخصوص ، بدعة وضلالة ( 3 ) .
وابن أبي الحديد هم در جواب سيد مرتضى در اصلاح بدعت تراويح وتحسين وتصويب آن سعى بليغ نموده ( 4 ) ، وچون مولانا علاء الدين گلستانه در " حدائق شرح نهج البلاغة " ردّ آن به أبلغ وجوه نموده ، وبه برهان قاطع وبيان ساطع شناعت اين بدعت به اثبات رسانيده ، نقل آن در اينجا مناسب مىنمايد .
پس بايد دانست كه آن جناب بعدِ نقل بعض أحاديث عامّه وخاصّه كه متعلق به بدعت تراويح است ، فرموده :
هامش
1 . في المصدر : ( ظهر ) .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . بحارالأنوار 31 / 14 - 15 .
4 . شرح ابن أبي الحديد 12 / 281 - 287 .