تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
از اين عبارت ظاهر است كه : عمر صلات تراويح نمىگزارد ، وآن را به جماعت نمىخواند ، بلكه نزد أو گزاردن نافله در آخر شب در بيت خود أفضل بود ، پس امرى كه خود عمر مرجوح مىدانست آن را ابتداع كردن ومردم را به سوى آن دعوت كردن بلا شبهه بدعت مذموم است . واز اينجا هم ثابت شد كه : ادعاى خواندن جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) صلات تراويح را به جماعت كذب محض است ، والا تسفيه وتحميق عمر لازم مىآيد كه امرى را كه جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) به عمل آورده ، مرجوح مىدانست ; پس ظاهر شد كه أهل سنت در أفضل وبهتر پنداشتن اداى صلات تراويح به جماعت وتأكيد وتشديد در آن خاطى اند ، ومخالفت عمر هم مىكنند . سوم : آنكه ابن حجر در " فتح الباري " گفته : قد أخرج أحمد - بسند جيد - عن غضيف بن الحارث ، قال : بعث إليّ عبد الملك بن مروان فقال : إنا قد جمعنا الناس على رفع الأيدي على المنبر يوم الجمعة ، وعلى القصص بعد الصبح والعصر ، فقال : أما إنهما مثل ( 1 ) بدعكم عندي ، ولست بمجيبكم ( 2 ) إلى شئ
هامش
1 . في المصدر : ( أمثل ) . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( بحمبّيكم ) آمده است .