رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، حديث موضوع ، وله طريق أُخرى ( 1 ) فيها زيادة في سندها ، متهمان بالكذب .
وفيه : حديث : رجب شهر الله ، وشعبان شهري ، ورمضان شهر أُمتي ، وإن رجب شهر مخصوص بالمغفرة وحقن الدماء ، وإن من صامه استوجب مغفرة جميع ما سلف . . إلى غير ذلك من الفضائل ، حديث كذب موضوع مختلق .
وقد جمع الشيخ فيه كثيراً من الصلوات التي ليس من السنّة فيه شيء ، بل هي بدع منكرة ، وزعم العوام أنها سنن ، والأصل والمعمول عليه في هذا الباب ما صحّ عنه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : لا تخصّوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي ، ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام إلاّ أن يصوم أحدكم . . أي بورد ( 2 ) . . وأمثاله ممّا يدلّ على أنها بدع منكرة مخالفة لما تقرّر عليه السنّة ، والله أعلم ( 3 ) .
از اين عبارت ظاهر است كه : صلات رغائب را محدّثين أهل سنت به أشدِّ انكار ، انكار كردهاند تا آنكه امام محيي الدين افاده كرده كه : صلات رغائب وصلات نصف شعبان سنّت نيستند ، بلكه هر دو بدعت قبيحة مذمومهاند ، وبر
هامش
1 . كذا ، والظاهر : ( طرق أُخرى ) .
2 . كذا .
3 . [ الف ] در ذكر شهر رجب . [ ما ثبت بالسنة : وانظر : المجموع للنووي 4 / 56 ] .