مع أنهما إلى هذا الزمان يصلّيهما أهل اليمن ، ولعمري إنهما لو فعلا في عهد الرسول وأصحابه لاستفاض ذلك واشتهر كما اشتهر ما هو أخفى من ذلك في الخبر ، وإذا لم يرد فعل ذلك وما تضمّنه من الشعار ، كان ذلك بدعة ينبغي فيه الإنكار ، وليس لحسن الظنّ مدخل في إحداث شعار لم يكن في الإسلام ، مع قوله - عليه [ وآله ] أفضل الصلاة والسلام - : « من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه ، فهو ردّ » ، وقوله : « كلّ بدعة ضلالة » . ( 1 ) انتهى .
پس هرگاه صلات رغائب ونصف شعبان را أهل سنت حرام وبدعت مىدانند ، وآن را مصداق « من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه ، فهو ردّ » و « كلّ بدعة ضلالة » مىدانند ، صلات تراويح كه عمر ابتداع نموده ، وبه اعترافش بدعت است ، چرا حرام وبدعت نخواهد بود ؟ !
وبه چه وجه مصداق : « من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه . . » ، و « كلّ بدعة ضلالة » ، نخواهد گرديد ؟ !
انصاف بايد نمود وفارقى صحيح قابل قبول بيان بايد كرد .
وشيخ عبد الحق در كتاب " ما ثبت بالسنة " گفته :
وممّا اشتهر فيما بين الناس في هذا الشهر : ليلة الرغائب ، وهي أول ليلة جمعة منه ، وللمشايخ فيها صلاة مشهورة فيما بينهم ،
هامش
1 . مرآة الجنان 4 / 154 - 155 .