تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
وامام يافعى در وقائع سنة ستين وستّ مائة در ترجمه عزّ الدين بن عبد السلام گفته : وأنكر . . . صلاة الرغائب والنصف من شعبان . قلت : ووقع بينه وبين شيخ ( 1 ) دار الحديث الإمام أبي عمر الصلاح في ذلك منازعات ومحاربات شديدات ، وصنّف كلّ واحد منهما في الردّ على الآخر ، واستصوب المتشرعون المحققون مذهب الإمام بن عبد السلام في ذلك ، وشهدوا له بالبروز بالحق والصواب في تلك الحروب والضراب ، وكان ظهور صوابه في ذلك جديراً بما أنشده في عقيدته في الاستشهاد على ظهور الحق : لقد ظهرت فلا يخفى على أحد * إلاّ على أكمه لا يعرف القمر إذ لم يرد في ذلك من جهة السنّة ما يقتضى فعل ذلك ، وإن كان قد ظهر لهما شعار في الأمصار ، وصلاهما العلماء الأخيار والأولياء الأحبار ، وأدركت ذلك في الحرمين الشريفين حتّى تكرر الإنكار في ذلك ، واشتهر بين الناس مقال الإمام ، المؤيّد ، الموفّق للذبّ عن السنّة وتحرير الصواب ، الحبر ، المحدّث ، الخاشع ، الأواب ، محيي الدين النووي - في صلاة الرغائب - : ( قاتل الله واضعها ) !
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( الشيخ ) آمده است .